مملكتنا تحت راية التوحيد

15 صفر، 1443 05:39 ص

بقلم / عبد الله بن عبد الرحمن الحقباني - الرئيس التنفيذي  لشركة المدارس المتقدمة

 

 الوطن دائما في القلب وحب الأوطان من الإيمان  فما أجمل أن نحيي ذكرى اليوم الوطني الـ91 ، فما أعظمها من ذكرى وما أروع أن نعيشها بقوة وفخر وأمن ورخاء، واستعادة لأمجاد الماضي الجميل والواقع السعيد والمستقبل المشرق بحول الله، والنهضة المستمرة ، والعمل المتواصل نحو المجد والعلياء.

بعدما كانت جزيرة العرب تعيش ظروفاً سيئة، من القتل و السلب والنهب وتتحكم بها الطائفية والعنصرية والعادات والتقاليد السيئة قام الملك المؤسس  عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مستعينا بالله ثم برجاله الأوفياء تقودهم كلمة التوحيد وعزيمة الأبطال فزالت كل المخاطر وتوحدت صفوف الوطن وبدأت شمس الأمن والأمان وحياة العزة و الكرامة تشرق على كل شبر من هذه الأرض الطاهرة، وسار على ذلك أبناؤه البررة وصولاً إلى عهد قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.

تهل علينا هذه الذكرى الغالية و الوطن يمضي بقوة نحو تحقيق رؤيته المنشودة ويسابق الزمن  لتحقيق جميع أهدافه المرسومة ليتبوأ مكانته المستحقة بين دول العالم ، مواصلا مسيرة 91 عاماً من التقدم والازدهار والنهضة الحضارية والعمرانية والتقنية تحقق للمواطن حياة سعيدة وآمنة يزهو ويسمو بها، وفي القلب من هذا التعليم الذي توليه الدولة عناية كبيرة لما له من أثر في التقدم والازدهار،  وهذا ما جعل المملكة تحقق المراكز المتقدمة عالميا وما زال نهر العطاء مستمرا.

يأتي اليوم الوطني ليجدد للأجيال الحاضرة الدروس والعبر من قصة الكفاح التي خاضها الملك المؤسس يرحمه الله، ويجدد ويجسد روح الولاء للوطن، ويجدد البيعة لقيادتنا الرشيدة والتأكيد على وحدة الصف والإرادة الوطنية الواحدة والترابط الاجتماعي المتين ونبذ كلِ الخلافات والبعد عن التطرف والغلو والتفرقة والخذلان ودعمِ خطط التنمية وبرامجِ التطوير، والعمل على تحقيق رؤية المملكة 2030 والتي تمثل مرحلة جديدة من استشراف المستقبل.

إنه يوم العزة والفخار بتحقيق وحدة الوطن تحت راية خالدة هي راية الإسلام، وهو يوم العزم على المضي لتحقيقِ المزيد من الإنجازات في كافة المجالات في إطار التمسك بثوابتِ ديننا الحنيف، و المحافظة على نعمة الأمنِ والأمانِ ونصرة الحق، واستلهام الدروس والعبر من قصة كفاح الملك المؤسس لتوحيد الوطن، ليكون محفزا لنا على بناء الحاضر والتخطيط للمستقبل تحت قيادة حكيمة وهمة عظيمة ليكون الوطن لنا دار.